13 juillet 2007

On parle encore de la blogosphère


Je vous transmet tel quel un article que j'ai trouvé.



التدوين الالكتروني دفاعا عن حرية التعبير ومناهضة لصحافة رديئة



تتحد مجموعة من أصحاب المدونات التونسيين لشجب الحرمان من حرية التعبير في بلادهم فيما آخرون يشنون حملات ضد رداءة الكتابة الصحفية.

هذه الصورة الأرشيفية المتداولة في الانترنيت تدعو أصحاب المدونات لرفض الكتابة الصحفية الرديئة

أثار ما قامت به الشرطة التونسية يوم 17 مايو الأخير بالتضييق على مجلة كلمة غضب أصحاب المدونات التونسية وطرحت تساؤلات حديثة عن الحرمان من حرية التعبير في بلادهم.

في المقال "كلمة التونسية: حرّروا الكلام" ضم المدون التونسي كوسموبوليس صوته لاتحاد الصحف العالمي لشجب ما أسموه "التخويف والقمع للصحافة الحرة في تونس". و دعا أصحاب المدونات للانضمام إلى سامسوم الذي كتب يقول "في يوم 1 من يوليو من أجل حرية التعبير وكسر المحظور في تونس".

هذه هي المناسبة "من أجل وضع [حد] للصمت عن العديد من المواضيع...بشجب هذه الحالة التي تضر بسمعة بلادنا العزيزة علينا. لنتحد ...ونُخرج مقالات أو مواضيع محظورة في البلاد" هكذا كتب المدون التونسي.

"لقد نفذ صبرنا. نريد تغييرا حقيقيا ليس ثورة مجرد الحق في التعبير عن ذواتنا بحرية" كانت تلك كلماته التي شجب بها سامسوم القضية. وأضاف يقول "أدرك أن المشروع محفوف بأخطار كبيرة لكن ما لنا أن نخسره؟ [الحكومة] تحجب مدوناتنا نستطيع أن ننشأ مدونة أخرى لنفس القضية. سنقوم بنشر مدونة جديدة. وسنقوم بإنشاء وسيط بهذه المناسبة لنرى ماذا سيحدث. إذا تم إغلاق 300 مدونة وحظر الوسيط لا بأس. سنعيد الكرة من جديد بعناوين الكترونية جديدة"

الجدال اتخذ مسارا آخر بعد أن دعا المدون سالمازان زملاءه المدونين باستغلال المبادرة للتشهير بالصحفيين الذين "ينسون أن حرية التعبير لها أيضا حدود وقواعد". ويعتقد المدون أن حرية التعبير ينبغي استخدامها للتعبير عن الذات وكشف الحقائق بدل السعي لتحقيق المكاسب السياسية. ودعا المدون إلى مساعدته في شجب رداءة الكتابة الصحفية و"حرية التعبير للأغبياء".

وجاءت دعوة سالمازان ردا على مقال نُشر في مجلة ميدل إيست أونلاين الذي نقل عن تقرير لصحيفة الوطن زعم وجود "عبدة الشيطان في تونس والتي تضم 70 شابا وشابة" وناقش المقال أيضا الاجتماعات السرية ومراسيم العبادة الغريبة لهذه الجماعة.

وردا على مقال "إعلام رخيص والعواقب: هل نتفاعل أم ماذا؟" للمدون فضاء سافون نشر المدون ديمون انجيليك مسودة رسالة موجهة لموقع ميدل إيست أونلاين. وجاء فيها "أنا شابة تونسية لقد قرأت المقال الذي نقلتموه عن الوطن التونسية حول عبدة الشيطان. أردت فقط أن ألتمس منكم التحقق من مصدر الخبر مستقبلا إذا أردتم نشر أي شيء. لأن هذه الصحيفة الرخيصة ليست لها موثوقية ولا يشتريها أويقرؤها إلا القلة"

الجدال الساخن الجاري في عالم التدوين التونسي استرعى انتباه المدون أونورمال الذي كتب عنه يقول إن الكفاح ضد الإعلام الرديء ويوم التدوين من أجل حرية التعبير في تداخل "لأن الحرب ضد الصحافة الجاهلة والعبثية أولوية دفاعا عن حرية التعبير في بلاد
نا



Source: Magharebia.com

6 commentaires:

adam a dit…

شكرا لك على التقرير الجيد؛ لكن فقط اود ان اسوق لك ملاحظة؛ يستحسن عند ذكر المدونين ان يكون ذلك برابط اي لينك يأخذ القارىء مباشرة الى المدونة المذكورة

selim a dit…

Désolé Adam et les autres, je vais le faire tout de suite

Tarek Kahlaoui a dit…

تقرير ظهر على ما أذكر منذ أسبوعين تقريبا... في
Maghrebia.com

selim a dit…

oui effectivement, ca date du 27 Juin

SAFOne a dit…

ya77 39ab 3omri walla mon pseudo سافون :S
amma wallahi ya3tihom essa7a 3amlou résumé béhi lél 7kéya mén gir hazén w lat5an.
si non tu nous met le lien vers l'article selim? pske le lien de la source galét.
Merci.

selim a dit…

Désolé pour l'erreur, le lien est rectifié! me faudra du temps pour m'adapter à ce système de liens:)